| 1 | تَلُوحُ كَبَاقي الْوَشْمِ في طَاهِرِ الْيَدِ | لخِولة أَطْلالٌ بِيَرْقَةِ ثَهْمَدِ |
| 2 | يَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَلَّدِ | وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مطِيَّهُمْ |
| 3 | خَلا يا سَفِين بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ | كأنَّ حُدُوجَ الَمْالِكِيَّةِ غُدْوَةً |
| 4 | يَجُوز بُهَا الْمّلاحُ طَوراً وَيَهْتَدِي | عَدُو لِيَّةٌ أَوْ مِنْ سَفِينِ ابْنِ يَامِنٍ |
| 5 | كما قَسَمَ التِّرْبَ الْمَفايِلُ باليَدِ | يَشُقُّ حَبَابَ الَماءِ حَيْزُ ومُها بها |
| 6 | مُظَاهِرِ سُمْطَيْ لُؤْلؤٍ وَزَبَرْجَدِ | وفِي الَحيِّ أَخْوَى يَنْفُضُ المرْ دَشادِنٌ |
| 7 | تَنَاوَلُ أَطْرَافَ الَبريرِ وَتَرْتَدِي | خَذُولٌ تُراعي رَبْرَباً بِخَميلَةٍ |
| 8 | تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٍ لَهُ نَدِ | وَتَبْسِمُ عَنْ أَلْمى كأَنَّ مُنَوّراً |
| 9 | أُسِفّ وَلَمْ تَكْدِمْ عَلَيْهِ بإثْمدِ | سَقَتْهُ إِيَاُة الشَّمْس إِلا لِثَاتِهِ |
| 10 | عَلَيْهِ نَقِيُّ اللَّوْنِ لَمْ يَتَخَدَّدِ | وَوَجْهٌ كأنَّ الشَّمْسَ أَلفَتْ رِداءَهَا |
| 11 | بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي | وَإِني لاُ مْضِي الَهمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ |
| 12 | على لاحِبٍ كأَنّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ | أَمونٍ كأَلْوَاحِ الإِرانِ نَصَأتُها |
| 13 | سَفَنجَةٌ تَبْري لأَزْعَرَ أَرْبَدِ | جَمَاِليَّةٍ وَجْنَاءَ تَرْدي كَأنَّها |
| 14 | وَظيفاً وَظيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّرِ | تُبارِي عِتَاقاً ناجِياتٍ وَأَتْبَعَتْ |
| 15 | حَدَائِقَ مَوْليَّ الاسِرَّةِ أَغْيَدِ | تَرَبَّعَتِ الْقُفّيْنِ فِي الشَّوْلِ تَرْتَعِي |
| 16 | بذي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكلَفَ مُلْبِدِ | تَرِيعُ إِلىَ صَوْتِ الُمهِيبِ وَتَتَّقي |
| 17 | حِفا فيهِ شُكّا في العَسِيبِ بِمسْرَدِ | كَأنَّ جنَاحَيْ مَضْرَ حيِّ تَكَنَّفَا |
| 18 | على حَشَفٍ كالشَّنّ ذاوٍ مُجَدَّدِ | فَطَوْراً بهِ خَلْفَ الزّميلِ وَتَارَةً |
| 19 | كأنّهما بابا مُنيفٍ مُمَرَّدِ | لها فَخِذَانِ أُكمِلَ النَّحْضُ فيهما |
| 20 | وَأجْرِنَةٌ لُزَّتْ بدَأْيٍ مُنَضَّدِ | وَطَيِّ مُحالٍ كالَحنيّ خُلُوفُهُ |
| 21 | وَأَطْرَ قِسِيِّ تَحْتَ صُلْبٍ مُؤَبَّدِ | كأنّ كِناسَيْ ضَالَةٍ يُكْنِفانِها |
| 22 | تَمُرُّ بِسَلْمَيْ داِلجٍ مُتَشَدِّدِ | لها مِرْفَقَانِ أَفْتَلانِ كأنّها |
| 23 | لَتُكْتَنَفَنْ حتى تُشادَ بِقَرْمَدِ | كقَنْطَرَةِ الرُّوِميّ أَقْسَمَ ربّها |
| 24 | بعيدةُ وَخْدِ الرّجْلِ مَوّارَةُ اليَدِ | صُهابِيّةُ الْعُثْنُونِ مُو جَدَةُ الْقَرَا |
| 25 | لها عَضُداها في سَقيفٍ مُسَنَّدِ | أُمِرَّتْ يَدَاها فَتْلَ شَزْرٍ وأُجْنِحَتْ |
| 26 | لها كتِفَاها في مُعالي مُصَعَّدِ | جَنُوحٌ دِفَاقٌ عَنْدَلٌ ثمَّ أُفْرِعَتْ |
| 27 | مَوَارِدُ من خَلْقاءَ في ظهرِ قَرْدَدِ | كأَنَّ عُلوبَ النَّسْعِ في دَأَيَاتِها |
| 28 | بَنائِقُ غَرِّ في قَميصٍ مُقَدَّدِ | تَلاقَى وَأَحْياناً تَبينُ كأنّها |
| 29 | كسُكّانِ بُوِصيِّ بِدْجِلَةَ مُصْعِدِ | وَأَتْلَغُ نَهَّاضٌ صَعَّدَتْ بِهِ |
| 30 | وَعى الُمْلَتقى منها إِلى حرْفِ مِبْرَدِ | وَجُمْجُمَةٌ مِثْلُ الْعَلاةِ كأنّما |
| 31 | كسِبْتِ الْيَماني قَدُّهُ لم يُجَرَّدِ | وَخَد كقِرْطاسِ الشّآمي ومِشْفَرٌ |
| 32 | بكهفَي حجَاجَي صَخْرَةٍ قلْتِ مَوْرِدِ | وَعَيْنَانِ كالَماوِيَتَيْنِ اسْتَكَنّتا |
| 33 | كمِكْحَلَتَيْ مذعورَةٍ أُمِّ فَرْقَدِ | طَحورانِ عُوّارَ الْقَذَى فَتَراهُما |
| 34 | لِهَجْسٍ خَفِيٍّ أَوْ لِصَوْتٍ مُنَدِّدِ | وَصَادِفَتَا سَمْعِ التَّوَجُّسِ للسُّرى |
| 35 | كسامِعَتَيْ شاةٍ بحَوْمَلَ مُفْرَدِ | مُوَلّلتانِ تَعْرِف الْعِتْقَ فيهِما |
| 36 | كمِرْداةِ صَخْرٍ في صَفِيحٍ مُصَمَّدِ | وَأرْوَعُ نَبَّاضٌ أَحدُّ مُلَمْلمٌ |
| 37 | عَتيقٌ متى تَرْجُمْ به اْلأَرْضَ تَزْددِ | وَأَعْلَمُ مَخْرُوتٌ من اْلأَنفِ مارِنٌ |
| 38 | مَخَافَةَ مَلْوِيِّ مِنَ الْقَدِّ مُحْصَدِ | وَإِنْ شئتُ لم تُرْقِلْ وَإِنْ شئتُ أَرْقَلَتْ |
| 39 | وَعامَتْ بضَبْعَيها نجاءَا الخَفَيْدَدِ | وَإِنْ شئتُ سلمى وَاسطَ الكورِ رَأسهَا |
| 40 | أَلا لَيْتَني أَفديكَ منها وَأفْتَدي | على مِثْلِهَا أَمْضي إِذَا قالَ صاحبي، |
| 41 | مُصَاباً وَلَوْ أمْسَى على غيرِ مَرْصَدِ | وَجاشَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ خَوفْاً وَخاَله |
| 42 | عُنِيتُ فلَم أَكْسَلْ وَلَمْ أَتَبَلَّدِ | إِذَا الْقَوْمُ قالوا مَنْ فَتًىِ خلْتُ أَنَّني |
| 43 | وَقَدْ خَبَّ آلُ اْلأَمْعَزِ اُلمتوَقِّدَّ | أَحلْتُ عَلَيْها بالقطيع فأجِذَمَت |
| 44 | تُرِي رَبَّهَا أَذيالَ سَحلٍ مَمددِ | فَذالتْ كما ذالتْ وَليدَة مَجْلِسٍ |
| 45 | وَلكِنْ متى يَسْتَرْفِدِ الْقَوْمُ أَرْفِدِ | وَلَسْتُ بِحَلاَّلِ التِّلاعِ مَخافَةً |
| 46 | وَإِنْ تَلْتَمِسْني في الَحْوَانِيتِ تَصْطَدِ | فَإِنْ تَبْغِني في حَلْقَةِ القَوْمِ تلِقَني |
| 47 | إِلى ذِرْوَةِ البَيْتِ الشَّرِيفِ الُمصَمَّدِ | وَإِنْ يَلْتَقِ الَحْيُّ الَجْمِيعُ تُلاِقني |
| 48 | تَرُوحُ عَليْنَا بينَ بُرْدٍ وَمَجْسَدِ | نَدَامايَ بيضٌ كالنجوم وَقَيْنَةٌ |
| 49 | بِجَسِّ النَّدامَى بَضَّةُ اُلمتَجَردِ | رَحيبٌ قِطَابُ الَجْيْبِ منْهَا رَقِيقةٌ |
| 50 | على رِسْلِها مَطْرُوقَةً لم تَشَدَّدِ | إِذَا نَحْنُ قُلْنَا أَسْمعِينا انْبَرَتْ لَنَا |
| 51 | تَجاوُبَ أَظْآرٍ على رُبَعٍ رَدِ | إِذَا رَجَعَتْ في صَوْتِهَا خِلْتَ صَوْتَها |
| 52 | وَبَيْعِي وَإِنْفَاقي طَريفي وَمُتْلَدِي | وَمَا زالَ تَشْرابي الُخْمورَ وَلَذَّتي |
| 53 | وَأُفْرِدْتُ إِفْرَادَ الْبَعِيرِ الُمعَبَّدِ | إِلى أَنْ تَحامَتْني الْعَشيرَةُ كُلّهَا |
| 54 | وَلا أَهْلُ هذاكَ الِّطرافِ الُممَددِ | رَأَيتُ بَنِي غَبْراء لا يُنْكِرُونَني |
| 55 | فَدَعْني أبادِرْهَا بِمَا مَلَكَتْ يَدِي | فإِنْ كنتَ لا تسْتطِيعُ دَفْعَ مَنِيَّتي |
| 56 | وَجدِّكَ لم أَحفِلْ مَتى قامَ عُوْدي | ولَولا ثَلاثٌ هُنَّ من عيشةِ الْفَتى |
| 57 | كُمَيْتٍ متى ما تُعْلَ باَلماءِ تُزْبِدِ | فَمِنْهُنّ سَبْقِي الْعاذِلاتِ بِشَربَةٍ |
| 58 | كَسِيدِ الْغَضا نَبّهْتَهُ الُمتَوَرِّدِ | وَكَرِّي إِذَا نادَى اُلمضافُ مُحَنَّباً |
| 59 | بِبَهْكَنَةٍ تَحْتَ الخِباءِ الُمعَمَّدِ | وَتقصيرُ يوم الدَّجنِ والدجنُ مُعجِبٌ |
| 60 | على عُشَرٍ أو خِروَعٍ لم يُخَضَّدِ | كَأَنّ الْبُريَنَ وَالدَّماليجَ عُلِّقَتْ |
| 61 | سَتَعْلَمُ إِن مُتْنا غَداً أَيّنا الصدي | كَرِيمٌ يروِّي نَفْسَهُ في حَيَاتِه |
| 62 | كقَبْرِ غوِيِّ في البطالَةِ مُفْسِدِ | أَرَى قَبْرَ نَحّامٍ بَخَيلٍ بِمَاله |
| 63 | صَفَائحُ صُمِّ من صَفيحٍ مُنَضَّدِ | تَرَىَ جشوَتَيْنِ من تُراب عَلَيْهمَا |
| 64 | عَقِيَلةَ مَالِ الْفَاِحشِ اُلمتَشَدِّدِ | أَرى اَلموت يَعْتامُ الكِرَامَ ويَصْطفي |
| 65 | وَمَا تَنْقُصِ الأيَّامُ وَالدّهرُ يَنْفَدِ | أرَى الْعَيْشَ كنزاً ناقصاً كلّ ليْلَةٍ |
| 66 | لكَالطَّوَلِ اُلمرْخَى وثِنْيَاهُ بِاليَدِ | لَعَمْرُكَ إِنّ اَلموَتَ مَا أَخْطأَ الْفَتى |
| 67 | مَتَى أَدْنُ مِنْه يَنْأَ عَنِّي وَيَبْعُدِ | فمالي أرَاني وَابْنَ عَمِّيَ مَالِكاً |
| 68 | كما لامني في الحيّ قُرْطُ بنُ مَعْبدِ | يَلُومُ ومَا أَدْرِي عَلاَمَ يَلُوُمني |
| 69 | كأنَّا وَضَعنَاهُ إِلى رَمْسِ مُلْحَدِ | وأَيْأَسَنيِ من كل خَيْرٍ طَلَبتُهُ |
| 70 | نَشَدْتُ فلم أُغْفِل حَمولَةَ مَعْبَدِ | على غَيْرِ شيءٍ قُلْتُهُ غَيْرَ أَنَّني |
| 71 | متى يَكُ أَمْرٌ لِلنّكيثَةِ أَشْهَدِ | وَقَرّبْتُ بالقُرْبَى وَجدَّكَ إِنَّني |
| 72 | وإِنْ يَأَتِكَ الأَعْدَاءُ بالجَهْدِ أَجْهَدِ | وإِنْ أُدْعَ للجُلىَّ أَكنْ مِنْ حُماتِها |
| 73 | بكَأْسِ حِيَاضِ الموتِ قبلَ التهدُّدِ | وإِنْ يَقذِفُوا بالقذعِ عِرْضَك أَسْقِهِمْ |
| 74 | هِجائي وقَذْفي بالشَّكَاةِ ومُطْرَدِي | بِلاَ حدَثٍ أَحْدَثْتُهُ وكَمُحْدَثٍ |
| 75 | لَفَرَّجَ كَرْبي أَوْ لأنظَرَني غَدِي | فَلَوْ كان مَوْلايَ أمْرُءٌا هُوَ غَيْرَهُ |
| 76 | على الشُّكْرِ والتَّسْآل أَوْ أَنَا مُفْتَدِ | وَلكِنّ مَوْلايَ آمْرُءٌ هُوَ خانقي |
| 77 | على الَمرءِ مِن وَقْعِ الُحسامِ الُمهَنَّدِ | وظُلْمُ ذَوي الْقُرْبَى أَشَدُّ مضاضَةً |
| 78 | وَلوْ حَلّ بَيْتي نائباً عند ضَرْغَدِ | فَذَرْني وَخُلْقي، إِنَّني لَكَ شَاكِرٌ |
| 79 | وَلَوْ شَاءَ رَبي كُنْتُ عَمرو بن مَرْثَدِ | فَلَوْ شَاءَ رَبّي كُنتُ قَيسَ بنَ خَالِدٍ |
| 80 | بَنونٌ كرامٌ سادَةٌ لُمِسَوَّدِ | فأَصْبَحْتُ ذَا مَالٍ كثيرٍ وَزَارَني |
| 81 | خَشاشٌ كرَأْسِ الَحيّة الُمَتَوقّدِ | أَنا الرّجُلُ الضَّرْب الَّذِي تَعْرِفُوَنهُ |
| 82 | لِعَضْبٍ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِ | فَآليْتُ لا يَنْفَكُّ كشْجِي بطانَةً |
| 83 | كفى الْعَوْدَ منه الْبَدءُ ليسَ بِمعْضَدِ | حُسَامٍ إِذَا ما قُمتُ مُنتَصِراً به |
| 84 | إِذَا قِيلَ مَهْلاً قالَ حاِجزُهُ قَدِي | أَخِيِ تقَةٍ لا يَنْثَنيِ عَنْ ضَرِيبةٍ |
| 85 | مَنيعاً إِذَا بَلّتْ بقَائِمِهِ يَدِي | إِذَا ابتدَرَ الْقَوْمُ السِّلاَحَ وَجدْتَني |
| 86 | بَوَادِيَهَا، أَمشِي بِعَضْبٍ مُجَرَّدِ | وبَرْكُ هُجُودٍ قَد أَثَارتْ مَخَافتي |
| 87 | عَقِيلَةُ شَيْخٍ كَالوَبيلِ يَلَنْدَدِ | فَمرّتْ كَهاةٌ ذَاتُ خَيْفٍ جُلالَةٌ |
| 88 | أَلَستَ تَرى أَن قَد أَتَيْتَ بمؤْيِدِ | يَقُولُ وقَدْ تَرّ اْلوَظِيفُ وَسَاقُهَا |
| 89 | شَدِيدٍ عَلَيْنا بَغْيُهُ مُتَعَمِّدِ | وقَالَ، ألا ماذَا تَرَوْنَ بِشَارِبٍ |
| 90 | وإِلاّ تكُفّوا قاصيَ الْبَرْكِ يَزْدَدِ | وقَالَ، ذَرُوهْ إِنَّما نَفْعُها لَهُ |
| 91 | وَيُسْعَى بها بالسّديفِ اُلمسَرْهَدِ | فَظَلّ اْلإِماءُ يَمْتَلِلْنَ حُوَارَهَا |
| 92 | وَشُقِّي عَلَيَّ الَجَيْب يَا أبْنَةَ مَعْبَدِ | فإِنْ مِتُّ فانْعِيني بِما أنَا أَهْلُةُ |
| 93 | كهَمِّي وَلا يُغْنِي غَنائي ومَشْهَدِي | وَلا تَجْعَلِيني كامرِىءٍ لَيْسَ هَمُّهُ |
| 94 | ذَلُولٍ بأَجماعِ الرِّجَالِ مُلَهَّدِ | بَطِيءٍ عَن الُجْلَّي سَرِيع الى الخَنا |
| 95 | عَدَاوَةُ ذِي اْلأَصْحَابِ وَالُمَتوَحِّدِ | فَلوْ كُنْتُ وَغلاً في الرِّجالِ لَضَرَّني |
| 96 | عَلَيْهِمْ وَإِقْدَامِي وَصِدْفي وَمحْتَدِي | ولكِنْ نَفَى عني الرِّجالَ جَراءَتي |
| 97 | نَهاري وَلا لَيْلي عَلَيِّ بسَرْمَدِ | لَعَمْرُكَ ما أمْري عَلَيَّ بغُمَّةٍ |
| 98 | حِفَاظاً عَلى عَوْراتِهِ والتَّهَدُّدِ | ويَومٍ حَبَسْتْ النَّفْسَ عندَ عراكهِ |
| 99 | متى تَعْتَرِكْ فيهِ الْفَراِئصُ تُرْعَدِ | على مَوْطِنٍ يَخْشَى الْفْتَى عِندَهُ الرَّدى |
| 100 | على النارِ واستَوْدَعْتُهْ كَفَّ مُجْمِدِ | وَأَصْفَرَ مَضْبُوحٍ نَظَرْتُ حِوَارَهُ |
| 101 | وَيَأْتِيكَ باْلأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ | ستُبْدِي لكَ الأَيَّامُ ما كُنْتَ جاهِلاً |
| 102 | بَتَاتاً وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعدِ | وَيَأْتِيكَ باْلأَخْبارِ مَنْ لَمْ تَبعْ لَهُ |
الخميس، 2 ديسمبر 2010
معلقة طرفة بن العبد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق